عراقي انا

حياكم الله في منتديات عراقي انا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يحكي عليها بدموع البنت التي احبها تامر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 517
العمر : 28
البلد : العراق الحبيب
تاريخ التسجيل : 21/08/2007

مُساهمةموضوع: يحكي عليها بدموع البنت التي احبها تامر   الإثنين سبتمبر 24, 2007 10:57 am

عام كامل مر على بدايه ازمه تامر حسنى.... عام كامل لن يسقط من حساباته بسهوله....
محنه علمته الكثير وجعلته يزن الامور بشكل اكثر عقلانيه محنه غيرته على المستوى الفنى والانسانى ... وجعلته اكثر ادراكا لكل ما يدور حوله ...
اصدقاء يتخلون عنه...وحبيبه لم تتفهم طبيعه عمله لتكتب النهايه لقصه حب جميله كان يحلم بها.
تامر حسنى يحلم ان يعيش الحب الحقيقى.. يبحث عنه فى كل لحظه من حياته ..يفتش عنه بين وجوه الحسناوات الاتى يقابلن يوميا وفى الوقت نفسه
ينتظر بفارغ الصبر رد فعل الجمهور على فيلمه السينمائى الجديد " عمر وسلمى" الذى سيبدا عرضه خلال ايام.

عن شكل المنافسه الخاصه بالموسم السينمائى قال:

لااعتقد ان هذا سيحدثمعى لاننى مازلت فى بدايه طريقى السينمائى ولااعتقد ان هناك من سيعقد مقارنه بينى وبين فنانى السينما لاننى فى الاساس مطرب ودخولى عالم السينما ياتى بسبب عشقى للسينما

هل ترى ان المنافسه بين نجوم السينما تختلف عن حرب نجوم الغناء؟

طبعا تختلف لان منافسه المطربين تكون خاصه بالمطربين فيما بينهم اما منافسات خاصه بشركات الانتاج والتوزيع على اساس ان كل شركه تسعى لعرض فيلمها فى اكبر عدد من دور العرض

وايهما اصعب؟

اعتقد ان منافسات سوق الكاسيت هى الاصعب على اساس ان الفيلم السينمائى تكون البطوله جماعيه.. اما فى سوق الكاسيت فالامر يختلف لان المطرب يكون بمفرده وكذلك فى الحفلات الغنائيه فهو الذى يتحمل مسأله النجاح والفشل على عكس السينما التى تسيطر عليها روح الجماعه.

تردد ان توقيت عرض فيلمك "عمر وسلمى" غير مناسب ... ما رايك؟

اعترف انه توقيت صعب لكن ما يهمنى هو ان يعرض الفيلم فى بدايه الموسم الصيفى واتمنى ان يحقق النجاح وان يستمر عرضه طوال الصيف
وارى ان منتج الفيلم محمد السبكى هو الاكثر درايه بمساله توقيت العرض لانه لايعقل ان يعرض الفيلم الذى انتجه فى توقيت غير مناسب فقد انفق عليه كثيرا وارى ان الناس مشتاقه لمشاهده " عمر وسلمى" وهذا ما لمسته فى العرض الخاص.

وما حقيقه المشكله التى حدثت فى يوم العرض الخاص للفيلم والهحوم الذى شنه البعض عليكم؟

الهجوم كان على التنظيم وليس على الفيلم... وصدقنى كل ما قيل فى هذا الموضوع غير صحيح بالمره .. فقد سجلت الكثير من اللقات التليفزيونيه والصحفيه لكن الوقت كان ضيقا وكان لابد ان الحق بالعرض لمشاهده الفيلم مع الضيوف..الا ان التكدس الشديد ادى لحدوث تزاحم من حولى. الامر الذى جعلنى غير قادر على التسجيل للجميع فقد كان عدد الحضور كبيرا جدا وقد طلبت منهم ان اسجل مع كل قناه على حده الا انهم رفضوا الاقتراح ودار صراع بين الجميع للتسجيل معى وهو ما ادى لضياع الوقت وبالتالى دخولى صاله العرض لمتابعه الفيلم.

لكن منتج الفيلم رفض دخول الكاميرات لمكان الحفل؟

المنتج محمد السبكى رفض دخول الكاميرات لصاله عرض الفيلم وليس لمكان الحفل الذى تم تصويره بالكامل واعتقد انه من حق محمد السبكى رفض دخول الكاميرات لصاله عرض الفيلم لانه بذلك يحافظ على فيلمه الذى انفق عليه الكثير ..وانا قلت للجميع ذلك لكن البعض اصر على دخول الكاميرا الى مكان عرض الفيلم..
وقد سجلت بعد عرض الفيلم مع اكثر من قناه تليفزيونيه لاننى لا ارفض ذلك ابدا فالاعلام هو الاساس عندى

وما حكايه الاميره العربيه التى تولت مهمه حجز مكان الحفل ودفع كل التكاليف بالكامل سعيا لكسب رضاك؟

هذا الكلام غير صحيح بالمره فأنا لااعرفها نهائيا ولم التق بها من قبل .. ولعلمك فأنا لست الشخص الذى تجهز له حفله من جيب الاخرين... فقد صرفت على هذا الحفل من جيبى الخاص ودفعت اموالا كثيره لخروج الحفل فى اجمل صوره وكل هذا من اجل اسعاد الصحفيين والاعلاميين وعندما قررت اقامه حفل افتتاح الفيلم كنت مهتما بالاعلام...واذكر ان محمد فؤاد مدير اعنالى قال لى انه اتفق مع محطه فضائيه من اجل عرض الحفل مقابل نصف مليون جنيه لكننى رفضت ذلك وفضلت فتح الابواب لكل الكاميرات لتصوير الحفل وكل ذلك من اجل اسعاد الحاضرين الذين اقدرهم... كنت اريد ان افرح مع الجميع بعد خروجى من ازمتى الاخيره افكارى تغيرت نظرتى للحياه تبدلت.

كانت كل اهتمامات تامر حسنى قبل ازمته الاخيره ؛ العملطول الوقت.. كان يقسم وقته بين الحفلات واختياره للاغانى الجديده .. كان يفكر وقتها فقط فى كيفيه اسعاد اهله وكل من حوله.. لم يكن يفكر فى تامر حسنى.. لم يكن يعمل اى حساب للمستقبل ...الاضواء والشهره شغلته عن اشياء كثيره كان فى حاجه لها كشاب فى بدايه حياته.

وعن ذلك يقول تامر

لم اكن اخطط لمستقبلى مادياولا اجتماعيا ... كنت فقط اعيش لاهلى ومن اجل اسعادهم حتى اننى كنت لفتره طويله من الوقت غير قادر على شراء منزا خاص بع؛ فاسرتى مكونه من والدى والدتى وشقيقتى وشقسقى وزوجته ... اشخاص كنت انظر لهم على انهم مسئولين منى بكل تكاليف حياتهم كنت اعيش لهم ومن اجلهم ولم افكر يوما فى نفسى

الى ان وقعت الازمه وحدث ما حدث وخرج تامر بعدها ليؤدى فتره التجنيد..... واذكر ما قاله لى بعد خروجه من السجن الحربى... فقد قال بمراره "لقد اكتشفت انى ماليش ظهر اتسند عليه" هذا الشعور جعل تامر وقتها يفكرا كثيرا فى المستقبل ... وقتها تقرب الى الله وواظب على الصلاه وقراءه القران تعلم اشياء لم يكن يعلمها اشياء كانت تنقص تامر الانسان تفاصيل مهمه ودقبقه علمته كيفيه الخروج من محنته باقل الخسائر.

المحنه التى تعرض لها علمته الايثق فى احد فقد وضع ثقته فى اصدقاء لكنهم خانوه وتخلو عنه فى ازمته اشخاص كانت فى ايدهم مصلحته ومستقبله لكنهم تخلوا عنه ويومها اقسم انه لن يثق فى احد الا فى اسرته و جمهوره.

يقول تامر: تاكد انك لن تجد من يحبك مثل حب الاهل

حتى حيبته تركته ولت تصبر عليه لم تتفهم طبيعه الازمه التى كان يعيشها .. ازمه كادت تدمر وتنهى حياته العمليه كفنان تحدث معها كثيرا حاول توصيل احاسسيه لها وكل ما كان يريده فقط ان تفهمه لكنها رفضت وهنا كان الانفصال الذى يقول عنه تامر:

الحب الصادق هو الحب البعيد عن المصالح .. واصدق حب عشته حتى الان كان مع اهلى وجمهورى ... فمع هذا الجمهور لم اشعر يوميا بالغربه او الحزن
معم اكون فى قمه سعادتى وقوتى وهو نفس السعور الذى اشعر به مع اهلى... وقتها اشعر انى احلق فى السماء لاافكر الا فى اسعاد جمهورى الذى لا يعرف املل او الياس فى حبه لانه حب صادق وبلا اى مقابل ..
اما الحبيبه فمن الممكن ان تشعر بالياس وهذا حدث مع حبيبتى التى رفضت انتظارى ... رفضت تفهم مشاعرى واحاسسيى وقتها شعرت بالجرح والعذاب.
وبحزن واضح اضاف : لى اصدقاء كثيرون وقفوا بجانبى فى محنتى وهنا ظهر المعدن الاصيل على اساس ان هناك كثيرين ايضا تخلو عنى "شفت الشماته فى عيون البعض" نعم هناك من فرح بسبب تعرضى للازمه ... كان الامر بالنسبه لهم وكانه عيد... لكننى بعد ان خرجت من ازمتة تكشف كل الامور امامى واصبحت اعرف من يقف معى ومن ضدى... حتىحبيبتى تركتنى

بعد حفله الاخير الخاص بعرض فيلم "عمر وسلمى" كان تامر يحاول اخفاء حزن واضح تنطق به عيونه... كان سعيدا بالنجاح لكنه ايضا حزين... كان صراع مدمر حاول مقاومته لكنه فشل... واخيرا استسلم لاوجاعه... وقتها قال لى:

تخلت عنى حبيبتى ... تكرتنى ولم تنتظرنى ... نعم كنت اعيش قصه حب ناعمه ... كنت افكر بالارتباط بها.... قلت لها ان حياتى صعبه؛ وظروف عملى كمطرب تحتاج تفهمها كبيرا منها ..... شرحت لها ان لى مواعيد حفلات ولى جمهورى الذى يحبنى ويساندنى وان جزءا كبيرا من حياتى لهم.....طلبت منهت ان تتحملنى وتقف الى جوارى لكنها رفضت... شعرت بتغيرها...احاسيسها ليست هى.... نظرتها تغيرت.... ضحكتها ليست كما كانت.. حديثها معى اصابه البرود واصبح اشبه بكره ثلج...
كل شئ تغير .. يومها واجهتتها بكل احاسيسى هذه فتحت لها قلبى ومشاعرى وذكرتها باننى شرحت لها منذ البدايه موقفىلكننى لم اجد منها الا الابتعاد لذلك كان الانفصال الذى احزننى فقد كنت اعرفها منذسنوات طويله كنا نسكن فى نفس المنطقه.. العلاقه بين اسرتى واسرتها كانت قويه.
ويضيف تامر:اعترف اننى تحدثت معها فى موضوع الارتباط لكننا لم نتحدث فى موضوع الزواج لاننى كنت فى بدايه حياتى الفنيه ولى احلامى.. شعرت وقتها انها ترفض الانتظار ... ومن هنا انتهى الموضوع؛ فهى لم تستطيع تحمل اسلوب عملى ومعجباتى ... كانت تريدنى لها فقط.. كانت تريدنى ان اصد المعجبات وهذا مارفضته؛ نعم كنت افكر فى خطبتها بشكل رسمى ولم اكن العب او اتسلى ... فهى فتاه محترمه واسرتها محترمه وكان يشرفنى الارتباط بهم لاننى احبهم واقدرهم ولكن ظروف عملى كمطرب حالت دون ذلك واهتبر ما حدث ضريبه لابد ان ادفعها كفنان ورغم الانفصال فاننى اتفقت معها على ان نظل اصدقاء وان نلتقى باستمرار.

تامر وفور خروجه من تجربه الحب الفاشله هذه قال لى ونحن فى استديو لتسجيل احدى اغانيه الجديده:

"نفسى احب واتحب واتجوز"نفسى اعيش الحب الصادق الذى ينتهى بالزواج... ولو عندك عروسه انا جاهز... واتمنى ان تكون اهم صفاتهاهى البعد عن الغيره؛ او ان تكون غيرتها بحدود ؛ وان تتفهم ظروف شغلى كمطرب لى جمهورى الذى يحبنى وان تقدر اهتمامتى بالفن الذى اقدمه وحفلاتى .. اريدها ان تفهمنى لعده اسباب منها اننى خمس اشخاص فى شخص واحد..... المطرب والملحن والشاعر والممثل وكاتب سيناريو ...ومن المفترض ان كل شخص من هؤلاء له التزاماته واعترف ان هذا الامر قد يرهق من تحبنى وانا اعذرها على ذلك

تامر لم ينس ايضا حبيبته التى تركنه منذ فتره بعد قصه حب دامت اكثر من ثمانى سنوات لم ينس الجرح الذى تعرض له عندما تخلت عنه وهوى فى بدايه حياته... تركته واختارت غيره يومها شعر ان بركانا بداخله سينفجر.

تامر حسنى يحاول هذه الايام اعاده ترتيب اوراق حياته المستقبليه ..... هو الان يفكر فى كيفيه ادخال المال المناسب لحياته ومستقبله ... يفكر فى الارتباط والزواج باسرع وقت.. يريد تكوين اسره يحبها الى جانب حبه لجمهوره باختصار كل ما يشغله الان هو تامين مستقبله والعمل الدائم
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraqeana.ahlamontada.com/index.htm
 
يحكي عليها بدموع البنت التي احبها تامر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراقي انا :: فن وفنانين :: قسم الاخبار :: منتدى اخبار الفنانين والفنانات-
انتقل الى: